حينَ انسحبتَ أكُنتَ تدري
أنَ حُلمَكَ قد تعثَّرَ فى الدروبِ ولن يجيءْ ؟
أرحلْتَ خوفاً أم أبيتَ بأن تظلَّ
على المدارِ كأيِّ نجمٍ لا يُضيء ؟
لو خيروكَ ! أكُنتَ ترْضى أن تعيشَ
لكي تُحلِّلَ ما يحرَّمُ في النسيء ؟
أن تزرعَ الأشواكَ في قلبِ الأزاهِرِ
كي يُدنِّسَ طُهرَ مبسمها الوضيء
سلْ كل من سبقوكَ وانصحْ من أتى
إنَّ الحياةَ بأسرها موتٌ بطيء
...
أشعار
ربيع السايح
https://www.facebook.com/rabea.elsayeh?mibextid=ZbWKwL
