سُكْنَى أَمَاني ... أشعار أبو مازن عبد الكافي ...مصر



 سُكْنَى أَمَاني

... 


سَتَعرِفُ قِيمَتِي وَعَظِيمَ قَدرِي

وتشربُ  مرَّ  بُعدِي .. بَلْ تُعَاني

،،

سِهَامُ   النَّاسِ   لا تُدمِي فُؤَادِي

وسَهْمُ  الْحِبِّ يُدمِي إنْ  رَمَاني

،،

ستذكُرُني  غَدًا   وَتَذُوبُ  شَوقًا

وَتُدرِكُ   وَقتَهَا    كُلَّ  الْمَعَاني

،،

وأنكَ  كُنْتَ    مَغْرُورًا   بحِلْمِي

ولَا  قدَّرتَ    حُبِّي    أوْ   حَناني

،،

تَعَضُّ  علَى  يَديْكَ   تقولُ : آهٍ

لَقَدْ    ضَيَّعتُهُ    مَاذَا   دَهَانِي؟!

،،

تَبِيتُ    مُهَدَّلًا    دُوني    وَحِيدًا

تُعَالِجُ   في  الدَّقَائقِ  والثَّوَانِي

،،

تَقُولُ : ألَمْ  يَكُنْ   إلفًا   عَطُوفًا

وُمُؤنِسَ وَحشَتِي  في  كُلِّ آنِ؟! 

،،

فمَهمَا   كَانَ   مِنْ   عيبٍ  لَدَيهِ 

فإنَّ   بحِضْنهِ   سُكنَى    أمَاني

،،

وَهَاهُوَ  قَلْبُكَ  الْمَوجُوعُ   يبْكِي

ويَخْفِقُ   نَادِمًا   أَنْ   قَد   قَلَاني

،،

فَكَيفَ هَدَمْتَ عُشَّكَ دونَ صَبرٍ 

وَضَيَّعتَ  السَعَادَةَ    وَالأَمَاني ؟! 

،،

لأني    لمْ    أكنْ     أهلًا    لخيرٍ

لذا     بالشرِّ     ربِّي    قد   بَلاني

،،

أتوقُ    لِنَظرةٍ     مِنْ    مُقلَتيهِ

وَبسْمةِ     ثغرِهِ     لمَّا     يرَاني

،،

فيا    رَبَّاهُ     يسِّر    لي      لقاءً

بِهِ     حتَّى    يُخَفِّفَ   مَا  أُعَاني

،،

فَكَمْ دَاوَى  جِرَاحَ الْقَلْبِ  لُطْفًا 

وَفي   كَنفِ  الْمَوَدَّةِ   كَمْ  رَعَاني

،،

إِلَهِي     رُدَّهُ       فَضْلًا     وَحُبًا

إليَّ   فَإنَّهُ      عَوْنُ     الزَّمَانِ

،،

دَعَوتُكَ  يا إلَهِي  فَاسْتَجِبْ  لي

لَجَأتُ   إلَيكَ   بالسَّبعِ  الْمَثاني


...

 شعر  

أبومازن عبد الكافي.

مصر

لينك الفيس بوك 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100028585102732

تعليقات