من ليلى إلى الشعراء
...
ليلى تتوقُ و قلبُ الليلِ منفطرٌ
ليلى بوادٍ شقا بالحبِّ زاعمُهُ
،،
ثابَتْ بِفَيءٍ دَمَتْ بالغُرم حصتـُها
قبل الأعادي يكون الصحبُ عادمَهُ
،،
إنَّ الكرامَ و إن تبعدْ منازلُهمْ
في القلبِ دامت لهمْ ذكرى تلازمهُ
،،
يا صاحبي ما كفى فينا نلازمهمْ
حتى صفا الدّهرُ و الحبُ قاسمه
،،
نبكى فراقًا بقربِ الجوى كَلِمٌ
هل فاتنا الحبُّ في غيدٍ نسالمه
،،
إنّا نبيع الوفا نرجوا بدائله
ما للوفا بدلٌ حتى نقاسمه
،،
تصفوا الأناسِيُّ بعد الضُرِّ لحظتها
حتى تعود رحا أصلٍ تزاحمه
،،
من فاته الأصل في هجرٍ بلا عَتَبٍ
فاته الحب في قربٍ يزاخمه
،،
ليلى تئنُّ وأنَّ الليلُ فجْعتَها
صحْبٌ يخون و كان الخَبْنُ عالَمَهُ
،،
في عُرْف مَنْ يُحْمَل الكفرانُ في صُحُفٍ
لو ينطق الخير ما كنا نخاصمه
،،
ليلى تبوح بسرٍّ سَرَّها أملٌ
أن يَجْمَع العهدُ قوما
هُمْ لوازمه
،،
فالنّحْر نذرٌ لو الأطراف قد جُمِعَتْ
للعهد لو نظروا... أنَّا...؟ نحاكمه
...
أشعار
حسن عبد الخالق حسن العدل
مصر
https://www.facebook.com/profile.php?id=100051616696727&mibextid=ZbWKwL
