زَمْزَم اَلْإِبْدَاعُ
. . .
لَا تَجْزَع فَلِعَظِيمِ اَلْبَلَايَا فَضْلهَا
وَفَجَّرَ اَلْخُصُومُ بِنَاءً سَيَرْفَعُكَ
رُبّ وِدٍّ زَائِفٍ وَنَارٍ تَحْتِ اَلرَّمَادِ كَثُعْبَانِ غُرُورٍ ، أَوَيَتُهُ بِمَخْدَعِكَ
وَخُطُوب تَنْجَلِي عَنْ خَلٍّ صَادِقٍ حُسَام أَيْنَمَا رُمَّتُهُ لِلْخَيْرِ سَيُتَّبَعُكَ
بِسِلْمِ يَدَيْهِ مَمْدُودَتَانِ وَفَاةً يَنْطِقُ تَبُتُّ يَدًا أَنَّ مَدَّتْ بِجُرْحٍ أَوْجَعَكَ
وَشَرِيفٍ فِي خُصُومَتِهِ يَأْبَى اَلضُّرُّ سَخِي فَلَا غَلَتْ يَدَاهُ إِنَّ يَنْفَعُكَ
لِلَّهِ دَرَّهُ - عَالَمٌ ، فَقِيهْ زَمْزَم اَلْكَلِمَ لِبَدِيعٍ عِلْمِ وَسِحْرِ بَيَانٍ يَسْمَعُكَ
فَارِسُ فَذٌّ بِمَيْدَانِ اَلْبَلَاغَةِ طَائِفَ
ولَلْغَرِيض جَالَ بِعَبْقَرِ كَيْ يُمْتِعَكَ
وَالزَّمَنُ وَاقِفٌ لِحَدِيثٍ كَالنَّهْرِ دَافِقًا وَعَقْلٍ نَشْوَانَ فَأَسْمَعَهُ ، مَا أَبْدَعَكَ
لَا غِلْ مَال وَلَا قَتَّرَ ذُو كَفِّ جَوَادِ اَلْوِدِّ فَيْضَ وَالْعَطْفِ يَسْبِي أَدْمَغكُ
دَانَتْ مَنَابِرَ اَلضَّادِ لِبَلِيغٍ خِطَابِهِ وَضَجَّ اَلْحُضُورُ تَصَدِّيَهُ مَا أُرَوِّعُكُ
يَا ذَا اَلْأَرِيبِ اَلْمُبْدِعِ عَفِيفٍ لِسَانَهُ وَكَيْدُ اَلْحَسُودِ وَمَقَالِهِ لَنْ يَخْدَعَكَ
وَفَوْقُ اَلْقَدْحِ تَسْمُو كَنَخْلِ سَامِقًا وَحَجَرٍ حَاقِدٍ،عَنْ اَلْعَطَاءِ لَنْ يَمْنَعَكَ
...
بِقَلَمً /
عَبْدُ اَلرَّحْمَنْ اَلرَّاوِي
https://www.facebook.com/abdo.rawy?mibextid=ZbWKwL
