فزعةُ الشاة
...
هل ترقص الشاة بعد الذبح من ألمٍ
أم ترقص الشاة حين الذبح من حَزَنِ
،،
أم رقصها طربٌ كانت تؤخرهُ
عَلَّ الحقيقةَ تبدو لحظة المحن
،،
شاةٌ لشاهٍ إذا الأقدار تجمعنا
لا الذبح يقتل فينا حرمة الوطن
،،
أو يمنع النور عن وادٍ لهُ أملٌ
أو يحجب الحق عن عيني و عن أذني
،،
إن الملوك إذا تاهت فضائلهمْ
شَبَّتْ لهم جُرُزٌ في غفلة الزمن
،،
يا سالخًا جلد شاةٍ قبل فزعتها
هلاّ عهدتَ إليها عهدَ مؤتَمَنِ
،،
أم يفتن الشاةَ أمساخٌ لطيبتها
حتى يُباع الضنى في الريف و المدن
،،
خبزٌ خميرته آهٍ..و من علقوا
بالخبز ناموا على فرشٍ من الفتن
،،
هل تأمل الشاة عند الذبح رحمتهمْ
أم تنظر الغدرَ في الأيام و الإحن
،،
إلا و جيئت و قد جاءوا و شفرتهمْ
فرضُ الغلاءِ يفوق النصلَ بالثمن
،،
نامت فلولٌ بباب الشاة ترقبها
تعطي بكيلين قد ضَنّتْ من العطن
،،
بان العوارُ بعينٍ و القذى دَمَسٌ
من كال بالسوء حتمًا خان في العلن
،،
الشمس تغرب في صبرٍ يقاربها
و الليل يبدي ثيابَ الصبرِ كالكفن
،،
حقًا ستظهر شمسٌ بعد غيبتها
ما جاءت الشمسُ و الأحلامُ لم تَبِنِ
...
بقلم حسن عبد الخالق حسن العدل
مصر
https://www.facebook.com/profile.php?id=100051616696727&mibextid=ZbWKwL
