في عيد المعلم .. اشعار خالد سعد فيصل


 

في عيد المعلم



يَسْعَى   القَرِيضُ    إِلَيْكَ    وَالأَدَبَانِ  


  نِعْمَ الرِّجَالُ وَسَابغُ الإِحْسَانِ

،،

مَاذَا    أَقُولُ  ؟ وكَمْ   لَكُمْ  بِعُلُومِكُمْ 

 

  سَيْلٌ مِنَ الخََيْرَاتِ وَالوِجْدَانِ 

،،

وَرَفَعْتُمُ    ذِكْرَ    الرّجَالِ      وَأَنْتُمُ  


 شُمُّ   الجِبَالِ   وَدُرَّةُ  التِّيجَانِ 

،، 

صُفِيَتْ   نُفُوسُكُمُ    وَضَلَّ    عَدُوُّكُمْ 

 

 كَمْ يَعْلَمُونَ مَنَاقِبَ الشُّجْعَانِ 

،،

سُبْحَانَ مَنْ   رَفَعَ    السَّمَاءَ   بقُدْرَةٍ  


  جَعَلَ   المُعَلِّمَ  قَائدَ المِيدَانِ

،،

يَمْشِي وَفِي جُنَحِ الظَّلَامِ إِلَى الرَّحَى  


  لِحِمَايَةِ   الأَوْطَانِ  وَالإِنْسَانِ

،،

عَلَّمْتَهُمْ     حَتَّى     عَلِمْتَ      بِأَنَّهُمْ  


  أَخَذُوا   الحَيَاةَ   بِعِزَّةٍ وَتَفَانِ 

،،

ثَقُلَتْ   كَرَارِيسُ    النَّوَابِغِ  ، تَرْتَقِي  


  بَيْنَ   المَتَاعِبِ ظُلْمَةَ النِّسْيَانِ 

،،

وَاللهِ    كَمْ   أَطْفَأْتَ  مِنْ جَهْلٍ  فَشَا  


  عُمْرَاً وَكَمْ أَطْفَأْتَ مِنْ  نِيرَانِ 

،،

 أُسْتَاذُ    أَنْتَ    أَبُو العُلُومِ    مَهَابَةً  


  حِصْنٌ   تُبَدِّلُ   خَوْفَنَا  بِأَمَانِ 

،،

مَرْحَى   بِنَابِغَةِ   البِلَادِ  ،  وَكَمْ  لَهُمْ  


  نَشْدُوا بِخَيْرِ  فِعَالِهِمْ  وَأَغَانِ 

،،

يَا أَيُّهَا    النَّاسُ    الكِرَامُ     تَرَفَّقُوا  


  بِمُعَلِّمٍ     مُتَسَرْبِلٍ    بِهَوَانِ 

،،

لِتُتَوِّجُوهُمْ     فِي     المَعَالِي   إِنَّهُمْ  


  نِعْمَ  الخَلَائِقِ  رَحْمَةُ الرَّحْمَنِ 

،،

لَوْ   أَنَّهُمْ    جَعَلُوا    الرِّجَالَ    بِكِفَّةٍ  


  رَجَحَتْ  بِعِلْمِكَ كِفَّةُ  المِيزَانِ

،،

يَا يَوْمَ     عِيدِ   المُخْلِصِينَ    لِعِلْمِهِمْ  


  حُقَّ  الوَلَاءُ  وَجِيء  بِالمِيزَانِ 

،،

فَتَفَيَّؤُا      عِلْمَ       المُعَلِّمِ       إِنَّهُ  


  رَغْمَ الخُطُوبِ  مَنَاَبِعُ  الظَّمْآنِ 

شعر 

 خالد سعد فيصل

تعليقات