إلى روح أمير الشعراء أحمد شوقي في الذكرى التسعين لرحيله.
...
في حرم الأمير
...
أميرَ الشعرِ جئتُ إليكَ أسعى
يطيبُ السّعي في حرمِ الأميرِ
،،
فقيدتَ الخُطا في سَاح شعرٍ
فصرتُ مكبلًا شأن الأسيرِ
،،
نسجتَ برودَ شِعرك من كلامٍ
وبين يديكَ لانَ كما الحريرِ
،،
مدحتَ المالكينَ فزدتَ قدرًا
ومدح المصطفى عين السّرورِ
،،
وللحِكمِ الغَوالي قد نظمتُم
بشعرٍ دام مُنقطعَ النّظيرِ
،،
وعارضت الكبارَ بكل عصرٍ
ففقتهمُ بموفورِ الشّعورِ
كتبت الشِّعر في المنفى بديعًا
وخلدت الكنانة في الضّميرِ
،،
تغنى المطربونَ بعذبِ شِعرٍ
فكان غناؤهم خيرَ السّميرِ
،،
وفي التّاريخ كان لكم سِجلٌ
عن العظماءِ شعَّ من السّطورِ
،،
وأرّخت الحوادثَ من قديمٍ
بوادي النّيل في رجزٍ بهيرِ
،،
وذي الأسواقِ من ذهبٍ كتبتُم
عظاتٍ للصّغيرِ وللكبيرِ
،،
ورُدْتَ المسرحَ الشِّعري حقًّا
نظمت عقودَ دُرٍّ للنحورِ
وبعد الموتِ كان لكم حضورٌ
بساحِ الشِّعر يعبقُ بالعبيرِ
،،
نظمت الشِّعرَ بعد الموتِ غضًّا
يفوق عبيرُهُ عَرْفَ الزّهورِ
،،
شأوت سميكم في الشِّعر حتّى
سَمَوت فأجلسوكَ على السّريرِ
،،
وبايعكَ العباقرُ يا أميرًا
فحزت الفضلَ في كلِّ العصورِ
،،
وذي تسعونَ مرت يا أميري
وشِعرك ظلَّ كالماءِ النميرِ
،،
تدوم مُنعمًا بالشِّعرِ دُنيا
وفي الأخرى بجناتٍ وحورِ
...
اشعار
د. بسيم عبد العظيم
قسم اللغة العربية
كلية الآداب ـ جامعة المنوفية
شاعر وناقد أكاديمي
رئيس لجنة العلاقات العربية
بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر
فجر الخميس
24 من ربيع الأول 1444هـ
20 من أكتوبر 2022م
هاتف: 01024454571
فيسبوك: بسيم عبد العظيم

.jpeg)
.jpeg)