أمنيةٌ ثانية
...
ياليتني كنتُ مِن سكانِ بلدتِكُم
الباب بالبابِ لصق الدارِ بالدارِ
،،
لكنت في كلِّ يومٍ في زيارتِكُم
أقضي الحَوائِجَ شأن الجارِ للجارِ
،،
ياليتني كنتُ قِنديلًا بخيمتِكُم
أُضيءُ حتى يُضيء الليلَ سُمَّاري
،،
وأزرع الوردَ فواحًا بِأرضِكُمُ
كيما تغارُ من الأزهار ِ أزهاري
،،
وأكتب الشِّعرَ ممزوجًا بقهوتِكُم
فالشِّعرُ من دونِها لغوٌ لِثَرثارِ
،،
وإن أضعت طريقي سوف أعرفها
مِن فَوحِ عطرِكُمُ الهادي إلى داري
،،
ماقيمة العَيشِ إن لم أحتفلْ بِكُمُ
فأنتم ملحُ خبزي غيمُ أمطاري
،،
إذا نظرت إلى عينيك قلت لها
صُبِّي سَوادَهُما غُسلًا لأوزاري
،،
لاتغلقوا البابَ في وجهي على عجلٍ
لاتحرموا من شَهي القمحِ منقاري
،،
عودي إلى الزَّمنِ الميمون وانتظري
مواسمَ الخصبِ في آبٍ وٱذارِ
...
أشعار
محمود مفلح
فلسطين
https://www.facebook.com/profile.php?id=100009457911107&mibextid=ZbWKwL
