شجِّع الكروانَ ... اشعار رمضان عبد اللا إبراهيم



 شجِّع الكروانَ

...

قالوا تغازلُ لؤْلؤًا وجُمانا

 تسقِي القصائدَ خمرةً وحنانَا

،،

قلت: الجمالُ غذاءُ روح قصيدتي

ريق النَّشيد مليحةٌ تَهوانا

،،

أرأيتمو نخلًا بغيرِ جريدهِ

فكذاكَ شعري يستميلُ حسانَا؟

،،

لا، لا تقولوا فاحشٌ بوحي إذا

 عشقَ التَّبغددَ يشتهي تَحنانا

،،

كان "المليجي" بارعا بشرورِه

 والقلبُ أبيضُ يعكسُ الإيمانا

،،

وكذا قصيدي عاشقٌ متغزِّلٌ

في الشِّعر لكن في المدى ما خانَا



أصفُ  الجمالَ لعاشقٍ متذبذبٍ

 حتى يغامرَ تائِقا نشوانَا

،،

وأنا البعيدُ عن التخبُّط في الهوى

 ما لي سِوى عودٍ شدَا هيمانَا

،،

شيخٌ عفيفٌ شاعرٌ متنقِّلٌ

 بين القوافِي يستحثُّ جُمانا

،،

لا تَحكموا وتحَاكموا شعرَ الهوى 

 ريقُ الخيال يبَهرجُ الألوانا

،،

كعبٌ تغزَّل في عيونِ سُعادِهِ 

عند الحبيب ولم يعدْ أسوانا

،،

أهداهُ بردةَ عفوِه بقصيدة

 كيف القوافي تنقذُ اللَّهْفانا

،،

حرفي يذوِّب في النشيد محبةً

فإذا مررتَ فشجِّع الكروانا

،،

حتى يغرد للجمال  مهدهدًا

 حسنَ الغزال مجدِّدًا ألحانا

...

أشعار

رمضان عبد اللاه إبراهيم

https://www.facebook.com/profile.php?id=100003323573278

تعليقات